عالم التسوق عبر الإنترنت: المحلات بضغطة زر

websites-offline-shopping

كتب شذا وليد

ايه أول حاجة بتيجي في بالك لما تسمع كلمة «تسوق»؟ أكيد بيجي في بالك مولات كبيرة ومحلات كتيرة ومنتجات كتير تختار منها ومساعد المبيعات اللي بيساعدك تلاقي الحاجة اللي بتدور عليها، ده غير طبعًا الطوابير عند الكاشير عشان تدفع. بس دلوقتي الموضوع اختلف شوية، بقي فيه فكرة التسوق عبر الإنترنت واللي بتعرف من خلالها تدوّر على اللي أنت عايزه على المواقع المختلفة وتدفع أونلاين أو عند الاستلام ويجيلك اللي أنت طلبته لحد باب البيت. بس أكيد بتسأل إمتي الموضوع بدأ؟ عشان ياقوطة نفسه هو موقع تقدر تعرف من خلاله مواقع التسوق عبر الإنترنت، قررنا نجيب لكم الموضوع ده كله بدأ إزاي!

إيه معنى التسوق عبر الإنترنت؟

التسوق عبر الإنترنت، أو التجارة الإليكترونية، هو لما يقدر المستهلك يشتري منتجات باستخدام موقع على الإنترنت.

إمتي بدأت الفكرة؟

يمكن تفتكروا إن الموضوع ده مباقالوش كتير، لكن في الحقيقة هو موجود من زمان. في 1979، رجل اسمه مايكل البرشت كان ماشي مع مراته في السوبر ماركت في انجلترا بيجيبوا طلبات للبيت بعدين جاتله فكرة عظيمة: إن هو يوصّل جهاز تليفزيون بجهاز كمبيوتر وخطوط التليفون عشان الناس تقدر تشتري حاجات من المحل من غير ما تنزل، فكرة بسيطة لكن عبقرية.

 أول متسوق أونلاين في العالم؟

بعديها بكام سنة في 1984، جين سنوبال، ست إنجليزية، كانت أول واحدة تتسوق أونلاين. سنوبال كانت عندها 72 سنة قاعدة في البيت ومش قادرة تنزل تجيب طلباتها فاستخدمت خدمة عاملها سوبر ماركت مشهور وقتها اسمه تيسكو عاملها للمواطنين الكُبار في السن. وهي إنهم يقدروا يطلبوا حاجات بطريقة تشبه التسوق عبر الإنترنت اللي بنعمله دلوقتي. سنوبال استخدمت ريموت عشان تختار المنتجات اللي عايزاها من خلال شبكة معلومات إليكترونية اسمها فيديوتيكس (ريموت عشان الطريقة ديه كان داخل فيها جهاز تليفزيون). بعد كده بتدفع لما الطلبات بتجيلها. الطريقة مشابهة للي إحنا بنعمله دلوقتي، صح؟ بس طبعًا إحنا عندنا تكنولوجيا متطورة أكتر.

ثورة التسوق عبر الإنترنت في عصرنا الحديث

في سنة 1990، الإنترنت بقي موجود، الشركات ابتدت تستخدمه عشان تعمل تسويق وبيع لمنتجاتها أونلاين. بيتزا هَت كان أول مطعم يبقي عنده موقع للطلبات أونلاين سنة 1994 وكان اسمه «بيتزا نِت». أول طلب اتعمل في التاريخ كان لبيتزا بالبيبروني والمشروم كبيرة عليها جبنة زيادة. روهيت كابور، رئيس قسم المعلومات في بيتزا هَت، بيقول إنه، «تركيزنا في الشركة من سنة 1994 ولحد دلوقتي وفي المستقبل على وسائل البيع الإليكترونية عشان يتماشوا مع راحة وأسلوب حياة زبائننا.» مين كان يتخيل إن أول حاجة الناس تقدر تطلبها على الإنترنت تكون بيتزا؟

بعديها بسنة، بدأت تظهر مواقع للبيع زي أمازون وإيباي. في مصر عندنا برضه مواقع مشابهة بتبيع منتجات وماركات مختلفة زي سوق وجوميا ويشري وغيرهم كتير. برضه ياقوطة تقدر تشوف من خلاله المواقع اللي زي ديه وتعرف كل اللي أنت عايزه عنهم وعن المنتجات والخدمات اللي بيقدموها.

عن التسوق عبر الإنترنت 

زي ما أنتوا شايفين، التسوق عبر الإنترنت غير تمامًا الطريقة اللي بنتفرج ونختار الحاجات اللي عايزينها. التسوق عبر الإنترنت مريح في إنه ممكن تنقي اللي أنت عايزه وأنت قاعد في بيتك من غير ما تنزل وتلف في محلات. برضه مش هتحتاج تُقَف في طوابير طويلة عشان تقيس لبس أو تدفع. من خلال التسوق عبر الإنترنت تقدر تقارن الأسعار من غير ما تروح من محل للتاني.

وزي ما التسوق عبر الإنترنت ليه مميزات فهو برضه ليه عيوب. من عيوبه إنه لو لبس فمش هتقدر تقيسه فمش هتعرف لو حلو عليك ولا لأ. ولازم كمان تستنى كذا يوم على ما الحاجة اللي أنت طالبها تيجي. لازم برضه تخلي بالك من المواقع اللي بتشتري منها عشان ممكن البعض منها ميبقاش موثوق فيه أوي فممكن بيانات بطاقة الائتمان تتسرق. ممكن ساعات خلال الشحن الحاجات اللي أنت طالبها تتكسر أو يحصلها أي ضرر فساعتها هتضطر ترجع الحاجات، عليك التأكد دايمًا من سياسة الاسترداد والاسترجاع في المتجر اللي هتشتري منه.

بالرغم من كده، محدش يقدر ينكر أهمية وسهولة التسوق عبر الإنترنت وقد ايه هو مريح ومفيد في حياتنا دلوقتي. أهم حاجة تاخد بالك من المواقع اللي بتشتري منها لكن غير كده التسوق عبر الإنترنت هيريحك جدًا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *