ساعة ذكية ولا سمارت باند … المقارنة الكاملة لمعرفة إيه اللي يناسبك أكتر منهم

كتب: خالد عاصم

التكنولوجيا تطورت بالشكل اللي خلاها موجودة في كل حاجة حوالينا، ومابقتش بس موجودة في تليفزيون بنتفرج عليه ولا موبايل في جيوبنا ولا في جهاز بنتفاعل معاه باللمس أو الفرجة بس، لا دي كمان بقت مربوطة في إيدينا من خلال الساعة الذكية وسوار اللياقة أو سمارت باند واللي بقت جزء من مجموعة كبيرة من الأجهزة الذكية المختلفة القابلة للارتداء أو Wearables.

في خلال الفترة اللي فاتت انتشرت الأجهزة الذكية القابلة للارتداء سواء الساعة الذكية أو سمارت باند وبقت موجودة في إيدين كتير من المستخدمين، وفي نفس الوقت كتير من الناس لسا بيحاولوا يقرروا يشتروه إيه، ساعة ذكية ولا سمارت باند والسؤال ده سؤال موضوعي جدًا خصوصًا إن ناس كتير فعلًا ميعرفوش الفرق ما بين الأجهزة دي، بس في المقال ده هنساعدهم يعرفوا ويقرروا إيه الأنسب ليهم كمان.

وماتنسوش إن أي ساعة ذكية أو سمارت باند تحتاجوه هتقدروا تطلبوه من خلالنا في ياقوطة وهيوصلكم لحد باب البيت وكمان تقدروا تشتروا المنتجات دي بالتقسيط من خلال شهري أول وأسهل تطبيق للتقسيط في مصر واللي مش بيحتاج منك غير صورة البطاقة وصورة إيصال مرافق وبس، ومن غير زيارة ولا ضامن واستمتع كمان بتوصيل مجاني لكل مشترياتك من خلاله.

*أسعار المنتجات في المقال هي الأسعار المدرجة في المتاجر وقت نشر المقال، الأسعار متغيرة صعودًا وهبوطًا وفقًا لحركة الأسواق.
*المنتجات المرشحة بناءً على الأكتر شهرة والأكتر مبيعًا من خلال مستخدمين ياقوطة. وليس شرطًا أن يكون كل الأكتر شهرة، أو الأكتر مبيعًا هو الأفضل من حيث الجودة، والسعر، وخدمة ما بعد البيع.

ساعة ذكية ولا سمارت باند … المقارنة الكاملة

لو كنت اتعاملت أو شفت ساعة ذكية أو سمارت باند قبل كده فأنت أكيد عارف إنهم بيشتركوا في مجموعة من الخصائص والإمكانيات، فالاتنين بيعرضوا الوقت والتاريخ، والاتنين فيهم خصائص متعلقة بقياس الصحة ومتابعة اللياقة زي عداد الخطوات والسعرات الحرارية وقياس نبضات القلب وقياس الضغط والأكسجين في الدم ومتابعة النوم وغيرها، الاتنين كمان ممكن يتوصلوا بالتليفون لعرض الإشعارات وتلقي المكالمات والتحكم في الموسيقى، وطبعًا الاتنين بيتلبسوا حوالين المعصم.

أما الاختلافات فعلى الأغلب بتكون على مستوى حجم الشاشة وبعض الخصائص الأكثر تعقيدًا والأبعاد، وده اللي هنتعرف عليه دلوقتي.

المسميات

من المسميات بس نقدر نفهم بعض الاختلافات ما بين الجهازين، فالساعة الذكية Smart Watch هي عبارة عن ساعة فعليًا وملهاش أي اسم تاني غير إنها تكون ساعة، أما السمارت باند أو السوار الذكي أو سوار اللياقة، فممكن كمان يكون اسمه الأسورة الذكية وفيه شركات بتسميه متبع اللياقة الذكي أو Smart Fitness Tracker، ومن الاسم نفهم إنه أكيد في مستوى مختلف عن مستوى الساعات، وده لأن سوار اللياقة هو جهاز مهتم أكتر بالصحة والرياضة مع مجموعة من الإمكانيات الإضافية، أما الساعة الذكية فتقدم مجموعة كاملة من الخصائص اللي بتتضمن تتبع اللياقة وكمان الاتصالات ده غير إنها ممكن تشتغل كتليفون ملفوف حوالين إيدك، وطبعًا تصميمها كساعة في الأساس بيخليها أشيك وملائمة جدًا لمختلف ستايلات اللبس.

الأبعاد وقطر الشاشة

بطبيعة الحال، الساعات الذكية أكبر من السمارت باند، وده معناه إن شاشاتها أكبر، وفي الأغلب بيتراوح قطر الساعة الذكية ما بين 1 بوصة لحد 3 بوصة، أما السوار الذكي فيادوب بيعدي واحد بوصة في إصدارات قليلة جدًا، كمان قبل التطور الأخير في السمارت باند الكام سنة اللي فاتوا كانت شاشاتها مش قابلة للمس وبيتم التحكم فيها من خلال زرار على عكس الساعة الذكية القابلة للمس من يوم ما اتعملت، وكمان طول عمرها شاشاتها أقوى على مستوى الوضوح والألوان بس الفروق دي ابتدت تقل مع تطور السوار الذكي خلال الكام سنة اللي فاتوا.

الخصائص والوظائف

زي ما قلنا قبل كده السوار الذكي أو سمارت باند مهتم أكتر بالرياضة وعشان كده بيكون مدعوم بمجموعة من الخصائص الخاصة بالرياضة ومعاها بعض الخصائص العامة التانية زي عرض الإشعارات أو الإخطار بتلقي المكالمات والتحكم فيها والتحكم في الموسيقى وطبعًا عرض اليوم والتاريخ والوقت وحاجات زي كده.

اما الساعة الذكية ففيها نفس إمكانيات السوار الذكي وعليها كمان إمكانيات تانية كتير زي إنها ممكن تقبل كروت الاتصال وفيها ذاكرة داخلية وبتعتمد على معالج أقوى وليها تطبيقات مختلفة وبتتوصل بالواي-فاي وكمان بعضها فيه GPS بالإضافة لإمكانيات كتير جدًا من الصعب أوي إنها تكون متوفرة في السمارت باند.

الاستخدام

من بين الاختلافات الرئيسية ما بين الساعة الذكية والسوار الذكي، طريقة استخدامنا ليهم، يعني الساعة الذكية زيها زي أي ساعة تانية شكلها شيك ومناسبة جدًا لكل المناسبات وكمان بتتميز بإنه ممكن تغيير الاستيك بتاعها ما بين المطاطي والسليكون والمعدني عين تنفع لخروجة صحابك وكمان للشغل والمناسبات الرسمية، وإن كان مش ناس كتير بتلبسها في كل وقت وبتتلبس خلال ساعات معينة من اليوم.

ما السمارت باند فتصميمها مش بيخليها مناسبة لكل المناسبات وممكن تكون فيه مناسبات مش مناسبة ليها أصلا، وكمان السوار بتاعها بيتغير بس على مستوى الألوان بس مش متوفر منه أنواع غير السليكون، بس على الرغم من إنها مخصصة للرياضة بس بشكل أساسي إلا إن ناس كتير بتلبسها في كل وقت.

التفاعل

لأنها بتعتمد على إمكانيات أقوى وبتدعم وظائف متعددة، فالتفاعل مع الساعة الذكية أفضل وأوسع من السوار الذكي وده لأنها كمان بتتميز بنظام تشغيل متكامل مع إمكانية تحميل التطبيقات، ولأنها بشاشة كبيرة فإن استخدامها أسهل كتير من السوار الذكي، ده غير كمان إنها ممكن استخدامها بشكل مستقل عن الموبايل وممكن يتم إرسال واستقبال الرسائل من خلالها وتحميل الأغاني أو تشغيلها أونلاين أو الرد على رسايل البريد الإلكتروني وغيرها كتير من الوظائف اللي مش بتكون متوفرة في السوار الذكي.

البطارية

بطاريات الساعات الذكية بطبيعة الحال سعتها أكبر من السوار الذكي، بس المفارقة بقى إن عمر عمل البطارية في السوار الذكي أكبر بكتير من الساعات الذكية، وباختصار في الوقت اللي هتحتاج تشحن فيه الساعة تقريبًا كل يوم بالليل فالسمارت باند ممكن تقعد لأكتر من 10 أيام على شحنها.

السعر

بسبب كل الفروق اللي فاتت دي واللي بتصب في صالح الساعة الذكية على مستوى الحجم والإمكانيات والوظائف، فطبيعي يكون سعر الساعة الذكية أغلى بكتير من السمارت باند.

الخلاصة

لو عايز تقنيات أعلى مناسبة للاستخدام اليومي في كل المناسبات ومش فارق معاك السعر أوي يبقى الحل المثالي هو الساعة الذكية، أما لو انت رياضي وبتهتم بصحتك وعايز حاجة تنفعك أكتر في الحاجات دي وكمان تقدر تخليها في إيدك وتستخدمها على مدار أيام من غير ما تحتاج تشحنها يبقى السمارت باند هو الحل لمثالي لاحتياجك، وفي النهاية القرار قرارك.

اتعرف على عروض أسعار الساعات الذكية المتوفرة على ياقوطة من هنا.

اتعرف على عروض أسعار السوار الذكي المتوفر على ياقوطة من هنا.

*قد تنفد بعض المنتجات من المتاجر في أي وقت لكن غالبًا ما تصبح متاحة بعد فترة وجيزة، إذا صادفتك مشكلة مع أي منتج من فضلك قم بإبلاغنا في تعليق أو من خلال صفحة Yaoota.com على فيسبوك.

عن كاتب المقال

خالد عاصم مدوّن من ٢٠٠٧ ومن سنة ٢٠١٣ تخصصت في الكتابة في كل حاجه ليها علاقة بالتكنولوجيا خصوصًا الموبايلات والكمبيوتر وكمان الكاميرات. كتبت أكتر من ١٠٠٠ تقرير ومقال في مجال التكنولوجيا. بالإضافة للكتابة ليا خبرة في تسويق المنتجات الإلكترونية وده خلاني أقرّب أكتر من فهم طبيعة صناعة التكنولوجيا وسوقها، حاليًا بكتب في مواقع مصرية وغير مصرية من وأبرزها موقع مجلة ياقوطة وMobihall وMobilesgate. أول موبايل جبته كان سنة ١٩٩٩ وكان Ericsson 628 وبعده Nokia 3310 ومن ساعتها استخدمت موبايلات كتير جدًا منها سوني وسامسونج وإل جي وأيفون، واتعاملت مع كل أنظمة تشغيل الموبايلات تقريبًا من أول السيمبيان لحد أندرويد وiOS.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *