This product may not be available anymore. Click here for similar products.

مصر في عهدي عباس وسعيد

مصر في عهدي عباس وسعيد

Last update 11 months ago

30 EGP

LiveOut of stock
Last update 11 months ago

من الفترات التى تم إغفالها فى التاريخ المصرى، ولم تلق العناية التى تليق بها تلك الممتدة بين نهاية عصر محمد على مؤسس مصر الحديثة (1848) وبداية عصر حفيده إسماعيل (1863) وهى الفترة...

Search for similar items

من الفترات التى تم إغفالها فى التاريخ المصرى، ولم تلق العناية التى تليق بها تلك الممتدة بين نهاية عصر محمد على مؤسس مصر الحديثة (1848) وبداية عصر حفيده إسماعيل (1863) وهى الفترة...

مصر في عهدي عباس وسعيد Details

  • The best price of مصر في عهدي عباس وسعيد by CAIRO BOOKS in Egypt is 30 EGP
  • Available payment methods are
    Cash on Delivery
  • Delivery fees are 10 EGP, with delivery expected within 5-8 day(s)
  • The first appearance of this product was on Aug 19, 2014

CAIRO BOOKS's Description

من الفترات التى تم إغفالها فى التاريخ المصرى، ولم تلق العناية التى تليق بها تلك الممتدة بين نهاية عصر محمد على مؤسس مصر الحديثة (1848) وبداية عصر حفيده إسماعيل (1863) وهى الفترة التى شهدت حكم واليين من أبناء الأسرة العلوية: حفيد المؤسس عباس باشا الذى انتهى عهده بمقتله عام 1854 (6 سنوات) وابنه سعيد باشا الذى اعتلى مسند الباشوية خلال التسع سنوات التالية. وبينما حظى كل من محمد على وإسماعيل بكتابات ضافية فقد تعرض المؤرخون لهذه الخمس عشرة سنة فى سياق بعض الأحداث دون حصول أى من الرجلين على دراسة مستقلة لعهده، فمثلا ارتبط عهد عباس ببداية مد السكك الحديدية، وهو المشروع الذى أولاه الإنجليز كامل عنايتهم لما سيترتب عليه من استخدام طريق أقصر للاتصال بدرة الإمبراطورية البريطانية: الهند. وبالمقابل اشتهر عهد سعيد بمشروع حفر قناة السويس، وما ارتبط بذلك من صراعات، خاصة بين القطبين الاستعماريين الكبيرين فى ذلك العصر: بريطانيا وفرنسا. أما ما دون ذلك فقد تشابه الواليان.. الأول: فى عزلته وكراهيته للمصريين الذين رآهم فلاحين لا يستحقون الترقى، والثانى: فى تردده فى القرارات التى يتخذها، وإن كان قد تفوق على سلفه فى حسن معاملته للأهالى، حتى أطلق البعض على سنى حكمه «العصر الذهبى للفلاح». ولعل هذا التشابه هو الذى أدى إلى شحوب البصمة التى خلفها رأس الدولة فى عهد الرجلين، على عكس الحال بالنسبة لمحمد على، ثم بالنسبـة لإسماعيـل، مما يثير قضية على قدر كبير من الأهمية، وهى: أن التغيير فى مصر عادة ما يحدث من أعلى، الأمر الذى أدى إلى قصر عمر التغيير الذى قام به الحاكمان، أو الذى قام به ـ خلال النصف الثانى من القرن التالى ـ جمال عبد الناصر. ومن ثم كان اختيار هذه الفترة ليكون موضع الكتاب الذى بين أيدينا على قدر كبير من الأهمية، وكان أقرب إلى الكشف عن المجهول، على الرغم من كون الفترة التى عالجها فاصلة بين حاكمين كبيرين، ومن ثم جاء اعتماد المؤلف الدكتور زين العابدين شمس الدين نجم ـ أستاذ التاريخ الحديث بجامعة الأزهر ـ على المصادر الأصيلة التى لم تلق عناية الباحثين الآخرين، بالنسبة لعهد هذين الحاكمين. وهو فى هذا العمل كشف عن تفاصيل جديدة، ولكنه على الجانب الآخر ثبَّت الصورة التى شاعت عن عهد هذين الحاكمين، بأنها كانت فترة مفصلية بين حاكمين كبيرين من حكام الأسرة العلوية: محمد على المؤسس، وإسماعيل معيد المجد.

Reviews of مصر في عهدي عباس وسعيد

  • No reviews exist yet for this product.