الفتاوى الشاذه

18 EGP

ولهذا لا تزال الأمة الإسلامية تسأل علماءها عما يحلُّ لها وما يحرم عليها في المعاملات، وما يشرع لها وما لا يشرع في العبادات، ولهذا أمسى للفتوى سوق رائجة، وخصوصًا في الفضائيات المنتشرة، ودخل فيها مَن يُحسن ومَن لا يُحسن، ورأينا مفتين يوهمون أنهم علماء بكل شيء، ولا يتورَّعون من شيء، ... more on CAIRO BOOKS

Buy it from CAIRO BOOKS

Product Details

  • The best price of الفتاوى الشاذه by CAIRO BOOKS in Egypt is 18 EGP
  • Available payment methods are
    Cash on Delivery
  • Delivery fees are 10 EGP, with delivery expected within 5-8 day(s)
  • The first appearance of this product was on Aug 19, 2014

CAIRO BOOKS's Description

ولهذا لا تزال الأمة الإسلامية تسأل علماءها عما يحلُّ لها وما يحرم عليها في المعاملات، وما يشرع لها وما لا يشرع في العبادات، ولهذا أمسى للفتوى سوق رائجة، وخصوصًا في الفضائيات المنتشرة، ودخل فيها مَن يُحسن ومَن لا يُحسن، ورأينا مفتين يوهمون أنهم علماء بكل شيء، ولا يتورَّعون من شيء، ويجيبون عن أعوص المسائل، مما لو عرض على عمر لجمع لها أهل بدر. ومن هنا كثرت الفتاوى الشاذَّة، التي تصدر من غير أهلها، وفي غير محلِّها، والتي كثيرًا ما ترى المتصدِّرين لها، لا يملكون أيَّ شرط من شروط الفتوى. وقد بيَّنا في هذه الصحائف معنى شذوذ الفتوى، ومتى تعتبر الفتوى شاذَّة، ومتى لا تعتبر، كما ذكرنا ما لا يعتبر من الشذوذ، وإن اعتبره بعض الناس شاذًّا، وضربنا أمثلة لفتاوى اعتبرت في عصر ما شاذة، ثم قُبلت بعد ذلك، كما بينا أسباب شذوذ الفتوى. ثم كيف نعالجها وكيف نتوقاها؟ كما ذكرنا في هذا البحث: بعض الآراء التي اعتبرها العلماء شاذَّة، مثل آراء الظاهرية التي تمثِّل الجمود والحرفية وإنكار التعليل والقياس، كما في بعض آراء أبي محمد بن حزم؛ رغم عبقريته التي يعترف بها كلُّ مَن قرأ آثاره، وعرَف موسوعيته الفريدة.

Reviews of الفتاوى الشاذه

  • No reviews exist yet for this product.